على محمدى خراسانى

287

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

گندم به صد و ده من ، يعنى فروش همجنس به همجنس با تفاضل ، بيع ربوى است و عرف اين را مىفهمد ، چون مصداق جلىّ است ، امّا بيع رطب به تمر يا عنب به كشمش و . . . با تفاضل كه قدرى خفاء دارد آيا از مصاديق بيع ربوى است يا نه ، عرف در تصديق اين مطلب عاجز است ، ولى وقتى روايات و ادلّه شرعيه ، آنها را ربوى دانست ، ما تابع دليل هستيم . به همين صورت وقتى برهان و دقّت‌هاى عقلى دلالت كرد كه صفات خداوندى هم از مصاديق مشتق بوده و به معناى مذكور ( من تلبّس بالمبدأ فى الحال ) بر خداوند صدق مىكند ، تسليم شده و اينها را از مصاديق قيام و تلبّس مىشماريم ؛ اگرچه نحوهء تلبّس متفاوت باشد و بر همين اساس عرف دركى نداشته باشد . ولى وقتى برهان ، اين مطلب را گفت ما مشكلى نداريم . « 1 » و بالجملة يكون مثل العالم و العادل و غيرهما من الصفات الجارية عليه تعالى و على غيره جارية عليهما بمفهوم واحد و معنى فارد و إن اختلفا فيما يعتبر فى الجرى من الاتحاد و كيفية التلبس بالمبدإ حيث إنه بنحو العينية فيه تعالى و بنحو الحلول أو الصدور فى غيره . فلا وجه لما ( التزم به فى الفصول من نقل الصفات الجارية عليه تعالى عما هى عليها من المعنى ) كما لا يخفى كيف و لو كانت به غير معانيها العامة جارية عليه تعالى كانت صرف لقلقة اللسان و ألفاظ بلا معنى فإن غير تلك المفاهيم العامة الجارية على غيره تعالى غير مفهوم و لا معلوم إلا بما يقابلها ففى مثل ما إذا قلنا إنه تعالى عالم إما أن نعنى أنه من ينكشف لديه الشىء فهو ذاك المعنى العام أو أنه مصداق لما يقابل ذاك المعنى فتعالى عن ذلك علوا كبيرا و إما أن لا نعنى شيئا فتكون كما قلناه من كونها صرف اللقلقة و كونها بلا معنى كما لا يخفى . و العجب أنه جعل ذلك علة لعدم صدقها فى حق غيره و هو كما ترى و بالتأمل فيما ذكرنا ظهر الخلل فيما استدل من الجانبين و المحاكمة بين الطرفين فتأمل . عناوين و اوصاف سه دسته‌اند : 1 . اوصافى كه مخصوص واجب الوجود و از ويژگىهاى اوست و بر ممكنات ، اطلاق ندارد . مثل قديم بالذات ، ازلى ، نامتناهى ، كمال مطلق ، صرف الوجود ، بسيط الحقيقة و . . . . 2 . اوصافى كه مخصوص ممكن الوجود است و بر غير ممكنات اطلاق نمىشود . مانند امكانِ ذاتى ، زوج تركيبى از ماهيّت و وجود بودن ، معلول بودن ، فقير بودن به فقر وجودى و . . . .

--> ( 1 ) . خلاصه برهان : آيا خداوند واجد كمالات علم و قدرت و . . . مىباشد يا فاقد آنهاست ؟ به دلايل متعدّد در علم كلام و اعتقادات ثابت شده كه ذات حقّ ، واجدِ همهء كمالات و معطى تمام آنها به موجوداتِ ديگر است . حال كه واجد است ، آيا اين صفات ، زائد بر ذات او هستند يا عين ذات اويند ؟ باز به براهين مختلف ثابت شده است كه اين صفات ، عين ذات‌اند نه زائد بر ذات . پس خداوند هم ، ذاتى است كه داراى مبادى اين اوصاف است و بر همين اساس از ذات او مشتقّاتى را اخذ كرده و بر ذات حمل مىكنيم ، ولى وجدان به نحو تعدّد و اثنينيّت نيست بلكه وحدت و عينيّت است .